التخطي إلى المحتوى الرئيسي

مدونة محمد عمر

من بين المدونات الاردنية التي تظهر لك في "بحرالانترنت" تظهر لك مدونة رائعة صاحبها محمد عمر.


محمد عمر، رئيس تحرير موقع البوابة وهو المدرب الوحيد في الاردن أذ لم يكون في العالم العربي الذي يدرب الصحفيين على صحافة الوب.
هذا المدونة التي يعود ارشيفها الى العام 2006 مليئة بالتفاصيل اليومية لصاحبها، ومليئة ايضا بكتابات مهمة عن الصحافة، من هذه الكتابات التي أجد انها مهمة ما قام به صاحبها حول" تحليل " لمواقع الكترونية اردنية من حيث معايير وضعها محمد عمر لنفسه من خبرته في تعليم الصحفيين اسلوب " الكتابة للوب".


أترككم مع هذه القراءة الرائعة لواقع المواقع الالكترونية الاردنية .

تعليقات

  1. غير معرف16/5/10 9:45 ص

    بالفعل المدونة أكثر من رائعة ..

    ردحذف

إرسال تعليق

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

الخبز المنزلي يشيع اجواء الحنين الى الماضي وموروثه

حفنات من الطحين وبعض الماء وقليل من الملح تكفي لصنع العجين تمهيدا لخبزه في فرن المنزل لتشيع معه اجواء الحنين الى خبز الام كما تغنى الشاعر ذات يوم . ومع انتشار المخابز في المملكة وارتفاع سعر الطحين غير المدعوم وتقاعس ربات البيوت فان معظم بيوتنا تفتقد ومنذ سنوات ليست بالقليلة للخبز المنزلي ذي الطعم المختلف ، كما تقول فاطمة لوكالة الانباء الاردنية ( بترا ) . وتضيف: قاربت على الستين من عمري ، وما زلت افضل شراء القمح بالكيلوغرام , انقيه من الشوائب واغسله وآخذه الى المطحنة وبعد ذلك اعجنه واخبزه في البيت مشيرة الى سعادتها التي لا تقدر بثمن عندما ترى نتاجها البسيط المتمثل بخبز القمح على مائدتها وبين يدي افراد اسرتها. لا يزال الباحث الشعبي نايف النوايسة يستذكر الحركات الطريفة والاتقان في عملية رق العجين من قبل نمر , ذاك (الفران) الذي اتى من فلسطين اواخر الخمسينيات من القرن الماضي للعمل في قرية المزار الجنوبي بمحافظة الكرك .

حارس البوابة إذ ينتقل إلى الصحافة الإلكترونية

يمثل حارس البوابة في الصحافة حجر عثرة أمام تقدم أي مؤسسة صحفية، وهذا عائد لكم الأخبار التي تلقى من قبله في سلة المهملات  بحجة عدم صلاحياتها للنشر لأنها تمس أشخاص، أو مؤسسات أو لأن الأخبار نفسها غير مشوقة ولا غير جذابة ولا تحمل أي جديد. وفق هذا المبدأ، قامت في الأردن بداية التسعينيات وبعد عودة الحياة البرلمانية وتعديل قانون المطبوعات والنشر، تجربة جديدة في الصحافة الاردنية تمثلت بصحيفة أخر خبر التي كان يعمل ناشرها في صحيفة رسمية. هذا الناشر، كأن يأخذ الأخبار التي تلقى هنا وهناك ـ في صحيفته ـ  ويعيد النظر في زاوية المعالجة فيها، ومن ثم يقوم بنشرها في صحيفة أخر خبر التي أسسها، وكان تصدر بشكل أسبوعي، ويخبر الناس بالأخبار التي منعت في تلك الصحيفة الرسمية..

القرش .. العملة المعدنية التي لم تفقد بريقها

"خبي قرشك الابيض ليومك الاسود" مأثور شعبي يتداوله الاردنيين منذ زمن بعيد للدلالة على  التدبير وأهميته، ودلالة واضحة على حضورعملة نقدية مهمة وضرورية للتعامل اليومي. "القرش" المصنوع من الفولاذ المطلي بالنحاس والذي يعتبر فئة من فئات النقد الاردني المتداولة ما زال حاضرا بقوة في الحياة اليومية للموظف البسيط منصور محمد ولا يستطيع الاستغناء عنه في تعاملاته اليومية.  ويقول منصور لوكالة الانباء الاردنية "بترا" القرش ضرورة يومية لوسيلة الموصلات التي  استخدمها من أجل الذهاب الى مركز عملي حيث يلزمني 27 قرش لذلك ".